أخبار الوزارة
اتفاقيات سورية روسية في مجال النقل ورغبة مشتركة لتفعيل التعاون من الجانبين
اتفاقيات سورية روسية في مجال النقل ورغبة مشتركة لتفعيل التعاون من الجانبين

كلادس الصارم  

 

عقب اختتام أعمال الدورة العاشرة للجنة الحكومية السورية الروسية المشتركة للتعاون الاقتصادي التجاري والعلمي والتقني في مدينة سوتشي في روسيا يوم أمس، صرح وزير النقل المهندس علي حمود أنه تم على مدى ثلاثة أيام من الاجتماعات بحث كل القضايا المتعلقة بالنقل والتي تهم الجانبين، حيث تم التحضير لعدة اتفاقيات في مجالات متعددة، أهمها الاتفاق بين البلدين على استمرار التعاون في مجال النقل السككي وخاصةً ما يتعلق بتأهيل الخط الحديدي من الساحل حتى مناجم الفوسفات بريف حمص لنقل ما يقارب /10/ ملايين طن سنوياً للتصدير، إضافةً إلى اتفاق من أجل تأمين العربات والشاحنات والصهاريج لخطوط النقل الحديدية، وأشار الوزير حمود إلى اتفاقيات أخرى في مجال النقل البحري وتشغيل الخط المنتظم بين الساحل السوري والموانئ الروسية، وتأمين الزوارق اللازمة لعمل السلطة البحرية وكذلك تأمين الحوض العائم لإصلاح السفن، مضيفاً أنه كان هناك اهتمام بالجانب الجوي ومن أهم المشاريع التي طرحت في هذا المجال إعادة تأهيل المطارات التي تم تحريرها وإعادة تأهيل أسطول النقل الجوي وتأمين المعدات والقطع اللازمة له، كما أشار إلى المباحثات التي ستعقد بين الشركات السورية والروسية خلال الفترة القادمة للتوصل إلى عدد من الاتفاقات في عدة مجالات، وأشاد الوزير حمود بقوة ودور الشركات الروسية وتميزها في إقامة مشاريع النقل الإستراتيجية الكبرى في سورية، لاسيما في مرحلة إعادة الإعمار، مؤكداً رغبة الجانبين لتفعيل خطوات التعاون.

من جهته أبدى الجانب الروسي إعجابه بالإنجازات النوعية التي حققتها وزارة النقل السورية خلال الحكومة الحالية وقدرتها على إعادة إحياء كافة قطاعات النقل رغم الحرب والدمار والعدوان والعقوبات والحظر.

يُذكر أن اجتماعات الدورة العاشرة للجنة الحكومية السورية الروسية المشتركة للتعاون الاقتصادي التجاري والعلمي والتقني، بدأت أعمالها في مدينة سوتشي قبل ثلاثة أيام حيث ترأس الجانب السوري نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، يرافقه وزراء المالية والنقل والنفط والكهربا، ومعاون وزير الخارجية والمغتربين وأمين سر مجلس الوزراء ومعاونة رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي، وعدد من المدراء العامين والسفير السوري لدى روسيا، فيما ترأس الجانب الروسي  نائب رئيس الحكومة ديميتري روغوزين، وضم نواب وزراء الطاقة والصناعة والتجارة والزراعة والتنمية الاقتصادية والنقل، وممثلاً عن وزارة الخارجية، والسفير الروسي لدى سورية.

اختتمت الدورة اجتماعاتها بالتوقيع على البروتوكول النهائي من قبل الرئيسين المشاركين للجنة.

وفي ختام جولة مباحثات الوفدين قدم وزير النقل المهندس علي حمود باسم الوفد السوري المشارك للسيد ديمتري روغوزين، مجموعة من الهدايا التذكارية التي تعبر عن تراث وعراقة وأصالة الشعب السوري وعن شكره العميق لروسيا الاتحادية شعباً وجيشاً وحكومةً على مواقفها العظيمة إلى جانب سورية، وتكامل رسالة الانتصار بين البلدين والتطلع نحو مرحلة جديدة لإعادة البناء والإعمار بهمة شعبنا الأبي وجيشنا البطل والقائد المفدى السيد الرئيس بشار الأسد.