أخبار الوزارة
الوزير حمود يتفقد مفاصل قطاع النقل في حمص ويحضر مؤتمر نقابة مهندسيها السنوي

كلادس الصارم

 

خلال جولةٍ ميدانية في حمص تفقد وزير النقل المهندس علي حمود واقع العمل في مديرية النقل  والخدمات التي تقدمها للمواطنين من (تفريغ، ترسيم، نقل ملكية، منح كشوفات اطلاع، وبيان وضع المركبة)، واستمع من المواطنين إلى الصعوبات التي تواجههم في أثناء إنجاز معاملاتهم وسبل تذليلها بما يوفر الوقت والجهد ويحقق السرعة في الأداء، وشدد الوزير حمود على ضرورة إعطاء الأولوية لتحسين الخدمات وجعل المواطن بوصلة العمل، ووجه بمنح الدوائر الفرعية في مديرية نقل حمص صلاحيات أكثر للتخفيف من مركزية العمل بهدف تحقيق المرونة، وأكد ضرورة الحرص على استخدام التقنيات الحاسوبية لإنجاز العمل بيسر وسهولة، مشيراً إلى أهمية التدريب المستمر للعاملين وتقييم الأداء على أرض الواقع بشكل دوري.

 وفي تصريح له عقب الجولة قال السيد الوزير: "هدفنا التأكد من تنفيذ جميع المتطلبات التي تؤمن تسهيل وتبسيط المعاملات، حيث تم مؤخراً الانتهاء من أرشفة كافة الأضابير في المديرية بما يحقق سهولة الوصول إليها إلكترونياً وبالتالي تنظيم العمل في نافذة واحدة، إضافةً إلى ربط المديرية بمديريات أخرى ذات صلة بعملها ليتم إجراء معاملة المواطن في نفس المبنى دون الحاجة للتنقل"، وأثنى السيد الوزير على الجهود المبذولة من قبل العاملين في المديرية من حيث الأداء الجيد والسرعة واحترام المواطن والتقيد بالعمل وفقاً لنظام الدور المؤتمت في تنفيذ مختلف المعاملات بهدف اختصار الوقت ليصل إلى ساعة كحد أقصى حسب نوع المعاملة، آملاً أن تتعمم هذه الآلية في العمل على كافة مديريات النقل.

في ذات الجولة اطلع السيد الوزير على واقع العمل في مركز إجازات السوق، ووجه بضرورة متابعة أداء مدارس تعليم القيادة والإشراف عليها وفق الأنظمة النافذة، وأكد على ضرورة تضافر كافة جهود العاملين مع الجهود الوطنية الكبيرة التي تبذلها الحكومة لرفع سوية العمل والارتقاء به انسجاماً مع التضحيات الكبيرة لشعبنا وجيشنا لنكون عند الثقة التي أولاها لنا الوطن وقائد الوطن، ثم اطلع الوزير حمود على الفحص العملي للمتقدمين إلى اختبار القيادة، وشدد على توخي الدقة في منح الشهادات وضرورة التدريب العملي على المركبة، كما أعفى خلال الجولة رئيس مركز إجازات السوق من مهامه، وتم تعيين المهندس زكوان الحلبي بدلاً عنه، لافتاً إلى أن الهدف من الجولة في مدرسة السواقة ومركز إجازات السوق التدقيق في بعض الملاحظات التي وردت إلى الوزارة.

على صعيدٍ آخر حضر السيد الوزير المؤتمر السنوي لفرع حمص لنقابة المهندسين الذي عُقد تحت شعار " لأن الإنسان هو غاية الحياة ومنطلقها، به ولأجله نبدأ إعادة الإعمار"، وذلك على مدرج مبنى الاتحاد التعاوني السكني، استعرض الوزير حمود خلاله الجهود المبذولة في الوزارة للنهوض بواقع قطاع النقل بمشاركة باقي الوزارات وفي ظل توجيهات القيادة الساسية والبرامج الموضوعة من قبل الحكومة، في مختلف مجالات النقل (الجوي، البحري، البري).

من جهتهم طالب الأعضاء خلال المؤتمر الإسراع بتفعيل مركز المدينة وعودة كافة المؤسسات إلى مقراتها، والعمل على إزالة الأبنية المتضررة جزئياً نظراً لخطورتها، وتسهيل أمور المهجرين وإعفائهم من بعض الأقساط المترتبة عليهم، وإلى تفعيل عمل المكاتب الهندسية، وتفعيل القطاع البشري وتنميته إلكترونياً وعلمياً، كما طالبوا بتشكيل مجلس إدارة منتخب يعنى بمشكلة العمل والعامل، وبتشكيل لجنة لدراسة القطاع الاقتصادي في حمص، بالإضافة إلى حل مشكلة المشاريع المتعثرة في مؤسسة المياه، وتحسين واقع الكهرباء في المدينة، وإيجاد حلول للاختناقات المرورية الشديدة، وتشكيل لجان إشراف على كوادر العاملين والعمل على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، كما طالب الأعضاء بضرورة المشاركة الفعلية في المؤتمرات الداخلية و الخارجية وإقامة محاضرات وندوات علمية ودورات تخصصية بالتعاون مع الهيئات العلمية المختلفة وخاصةً جامعة البعث، وفتح المجال للتعاون مع الجهات الرسمية المعنية بقطاع السلامة المرورية من خلال الندوات وورشات العمل وإجراء محاضرات عن الطاقة البديلة، والعمل على تنفيذ وإقامة ورشات عمل للمهندسين المعماريين لبيان آلية التعامل مع مخلفات الأزمة.

في ختام المؤتمر أشار السيد الوزير إلى أنه وبالرغم مما أصاب سورية خلال السنوات الستة الماضية إلا أنها بقيت محافظةً على سيادتها واستقلالية قراراتها مثمناً تضحيات الشهداء وداعياً بالرحمة لهم، وبالشفاء العاجل للجرحى، وبالنصر المؤزر لجيشنا البطل، لافتاً إلى أن الأداء الحكومي خلال ظروف الأزمة كان من أولوياته إعادة دوران العجلة الاقتصادية و تأمين المستلزمات الأساسية لمنشآتنا.

 

 

 

2017-02-16